باحثون أستراليون يطورون «صراصير سايبورغ» للاستخدام في البحث والإنقاذ
بيروت – 27 أغسطس/آب 2026
تتسع طفرة الذكاء الاصطناعي عالمياً لتتجاوز تطوير النماذج البرمجية إلى أشباه الموصلات والذاكرة والتخزين والطب والروبوتات الحيوية، وسط استثمارات ضخمة ومشروعات علمية غير تقليدية تقترب تدريجياً من الاستخدام العملي.
31 مليار دولار للاستثمار في الذاكرة
وفي اليابان، أعلنت شركتا كيوكسيا وسانديسك خططاً لاستثمار أكثر من 31 مليار دولار، مدفوعتين بالطلب المتسارع على تقنيات الذاكرة والتخزين المستخدمة في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتكشف هذه الاستثمارات أن المنافسة العالمية في الذكاء الاصطناعي لم تعد مقتصرة على تطوير الخوارزميات والنماذج، بعدما أصبحت الرقائق والذاكرة وسعة التخزين ومراكز البيانات ركائز أساسية في السباق التكنولوجي.
«صراصير سايبورغ» للبحث والإنقاذ
وفي أستراليا، طور باحثون صراصير حية مزودة بإلكترونيات دقيقة تسمح بالتحكم في حركتها واستخدامها في عمليات البحث والإنقاذ.
ويأمل الباحثون في أن تتمكن هذه الكائنات مستقبلاً من الوصول بين الأنقاض وإلى المساحات الضيقة التي تعجز الروبوتات التقليدية عن دخولها، مع إمكانية تطويرها لنقل جرعات دوائية صغيرة إلى أشخاص محاصرين.
الذكاء الاصطناعي يدخل صناعة الأدوية
وفي الصين، تعمل «هواوي» على توسيع تعاونها مع شركات الأدوية في استخدام الذكاء الاصطناعي إلى خارج السوق المحلية.
وباتت الخوارزميات تؤدي دوراً متزايداً في اكتشاف الأدوية وتحليل المركبات والبيانات الطبية وتسريع عمليات البحث والتطوير.
المناخ يرفع مخاطر المناطق الجبلية
أما في مجال المناخ، فيحذر خبراء من أن ارتفاع درجات الحرارة يزيد الظروف القادرة على زعزعة استقرار الصخور والجليد في المناطق الجبلية المرتفعة، بما قد يرفع احتمالات الانهيارات والفيضانات المرتبطة بالأنهار والكتل الجليدية.
وتكشف هذه التطورات عن منظومة علمية جديدة تتداخل فيها الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والروبوتات الحيوية والعلوم المناخية، مع انتقال الابتكارات بسرعة متزايدة من المختبرات إلى التطبيقات الواقعية.




