وبعد أربع سنوات اختارات إمارات العطاء إعادة الجائزة لشخصٍ نالها مسبقًا مُعللّةً ذلك بالطريقة المُتبعة في تقديم الإستشارات التربوية والسلوكية حيث اختارات ميرزا تقديم هذه الخدمات منذ بدايتها بالطرق الحديثة الأمر الذي لقي انتقادةً في بدايته لكن ما لبث الأمر أن أصبح غايةً في الأهمية مع بداية انتشار الفيروس التاجي “كورونا” إذا أُغلقت جميع المرافق الحيوية لفترةً طويلة وشُلت حركاتُ المواطنين؛ وضمن الوضع المُفاجئ ظهرت الكثير من المشاكل السلوكية ما أدى لتعاظم الدور المُقدم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، حيث ساعدت ميرزا بشكل خاص الكثير من الأسر على إيجاد حلولٍ لمشاكل مُفاجئة دون الحاجة للتعرض لمخاطر الخروج من المنزل في ذروة تفشي الوباء.

