وقد روجت الإعلامية لهذه الحملة عبر حساباتها الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي، وناشدت من خلالها جميع الأيادي البيضاء والخيّرة في لبنان والجوار المسارعة للنهوض بالبلد وانعاش أوضاعه الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية على قدر المستطاع، لأن الإنهيار بلغ ذروته والحالة باتت مُلِّحة.
كما دعت الإعلامية ملاك الحسيني المتبرعين والخيِّرين الى التوقف عن تصوير الفقراء والمحتاجين وهم يستلمون التبرعات، لافتةً الى أن إخفاء تسليم الصدقة للفقير فيها إحسانٌ أكثر من قيمتها الفعلية، وإعلانها يُعرّضه للمذلة والإهانة، وفيها كسرٌ لقلبه، وجرح لمشاعره، وتحطيم لنفسيته.

